القاهر : 12 أغسطس 2013

 

العنف ضد النساء ، وغياب دور الدولة

 

منذ قرابة أكثر  من عامين ,ومعدلات العنف ضد النساء والفتيات فى ارتفاع  مستمر وصلت إلى حد قتل النساء جهراً فى شوارع مصر ، بالإضافة إلى وقائع الاغتصاب الجماعى ، والإرهاب الجنسى تجاه النساء والفتيات وخاصة فى ظل الحراك السياسى و التظاهرات والاعتصامات التى شهدتها مصر ومازلت تشهدها منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وحتى الآن.

التحرش الجنسى جريمة من جرائم العنف التى تمارس تجاه النساء والفتيات بشكل دائم ، وتتعرض له الفتيات فى سن مبكرة ، وتتعرض له الفتيات والنساء من أعمار مختلفة ( 8 سنوات – فوق سن الستين ) مما  يؤكد على أن المرحلة العمرية ليست معيار من معايير التحرش الجنسى بالنساء والفتيات ، ويحاول بعض اصحاب الأفكار الرجعية والمحافظة تحميل النساء والفتيات مسؤولية تعرضهن للعنف الجنسى أياً كانت أنماطه متذرعين على أن المرأة هى التى تدفع الرجال إلى التحرش بها ، هو الأمر المردود عليه بالإحصاءات والوقائع التى تؤكد على أن أغلب النساء والفتيات عرضه للعنف الجنسي - بداية من التحرش اللفظى مروراً بهتك العرض والاغتصاب - هن المحجبات ، بالإضافة إلى أن توثيق العديد من الوقائع أكدت تعرض نساء وفتيات منتقبات لحالات من العنف الجنسى مما يدلل على أن القائمون بهذه الانتهاكات تحولوا إلى متحرشين فى سلوكياتهم اليوميه وأصبح ممارسه العنف ضد النساء والفتيات لديهم عادة مستمرة ، تشتد ذروتها ووطئتها فى المناسبات الاجتماعية والعطلات الرسمية وفى أماكن التنزه العامة والحدائق.

وتعتبر منطقة وسط البلد بالقاهرة من أهم بؤر التحرش التى رصدت بها مئات الوقائع بتوصيفاتها المختلفة من جرائم عنف تمارس تجاه نساء وفتيات ، فضلاً عن متابعة العديد من الوقائع التى يمارس فيها عنف ضد نساء وفتيات بصحبة ذويهم من الذكور.

للتحرش شهيدات  ففى شهر سبتمبر من عام 2012 أخذ العنف ضد النساء والفتيات منحنى أكثر خطورة حين تعرضت إحدى الفتيات بشوارع مدينة أسيوط فى مصر العليا إلى التحرش اللفظى من قبل أحد الشباب على دراجة نارية ، وحين راجعته عن فعلته أطلق عليها  النار فاردها قتيلة  ، وقامت أسرة شهيدة أسيوط بالتمسك القانونى بحق أبنتهم وساندهم عدد من المنظمات الحقوقية المصرية بتقديم الدعم القانونى وحكم على القاتل بالسجن المؤبد ، وفى ثالث أيام عيد الفطر 2013 وبمحافظة الغربية طالعنا نبأ  مقتل شروق التربى التى تم قتلت دهساً عقب تعرضها للتحرش من قبل سائق السيارة التى دهستها ، وبعد إعلان وزارة الداخلية القبض عليه مساء نفس اليوم 10 أغسطس 2013 ، جاء قرار نيابة طنطا  بالإفراج عن المتهم بقتل شروق 11 أغسطس ، نظراً لتضارب أقوال الشهود حول الواقعة بين من يؤكد أن السائق قام بمضايقتها والتحرش بها وحين همت لردعه صدمها بسيارته ، وبين رواية أخرى تذهب إلى أن الفتاة عبرت الشارع فى غير انتباه فصدمها ، ورغم أن والد القتيلة شروق أكد على أن صديقتها التى كانت بصحبة أبنته أكدت أن السائق اعترض طريقهما وتحرش بابنته مما دفعه إلى تقديم بلاغ إلى المحامى العام لنيابة غرب طنطا يتهم فيه سائق السيارة بالتعدى على أبنته وقتلها.

فضلاً عن تعرضت عشرات النساء والفتيات للاغتصاب الجماعى والإرهاب الجنسى ، الذى ألحق بهم أضراراً نفسية وجسدية واجتماعية جسيمة ، ولم يستطعن الناجيات من العنف الحصول على حقوقهن القانونية من مرتكبى تلك الجرائم نظراً لافتقار البنية التشريعية إلى نصوص تضمن حق السلامة الجسدية للنساء والفتيات ، وكذلك حالة الانفلات الامنى التى تجعل من جرائم العنف الجنسى تجاه النساء والفتيات جريمة أمنه.

 

لذا فإن مبادرة شفت تحرش I saw harassment تؤكد على أن مقاومة كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات ليس أمراً موسمياً أو عارض بل حان الوقت لكى يتم وضع خطة وطنية تتضمن آليات وتدابير تحسن من أوضاع المرأة وتعمل على إحلال السلم والأمان للنساء والفتيات فى عموم مصر .

كما تؤكد مبادرة شفت تحرش I saw harassment على أن مكافحة جرائم العنف الجنسى تجاه النساء والفتيات يجب أن يتضمن مجمهودات كافة الأطراف الفاعلة فى الدولة ، وتشدد على أنه وجب الآن السير قدماً لتفعيل ما يلى :

-        رئاسة الجمهورية :

يجب على السيد المستشار / عدلى منصور  أن يدمج في سياساته قضايا النوع الاجتماعي ، وأن تعمل مؤسسة الرئاسة على ضمان تمثيل عادل للمرأة فى كافة مراكز اتخاذ القرار.

-        رئاسة مجلس الوزراء :

يجب على رئيس مجلس الوزراء أن يعمل على سرعة اصدار قانون يجرم كافة أشكال العنف الجنسى ضد النساء والفتيات وخاصة جرائم التحرش الجنسى بما يضمن إعادة تأهيل القائمين بهذه الجرائم ودمجهم فى المجتمع ، على أن يأخذ فى الاعتبار مجهودات منظمات المجتمع المدنى فى صياغة العديد من مشروعات القوانين المناهضة للعنف ضد المرأة.

ونؤكد على أن مجلس الوزراء يجب أن يوقف التهميش والإقصاء تجاه النساء ، من المشاركة فى صناعة السياسات ، وعدم إبعادهن عن دوائر اتخاذ القرار ، والعمل من أجل تمثيل عادل للنساء وفقاً لتعداهم المجتمعى.

يجب على مجلس الوزراء أن يخصص ميزانية لدعم الناجيات من التحرش والاغتصاب الجنسى من أجل متطلبات التأهيل النفسى والدعم الصحى والقانونى ، والتوسع فى مراكز التأهيل التى تقدم هذه الخدمات.

-       المؤسسات التربوية والتعليمية :

يجب أن تدمج تعاليم ومبادئ حقوق الإنسان فى سياستها ومناهجها وآلياتها التربوية ، من أجل نشر قيم المساواة وعدم التمييز بين الجنسين ، وترسيخ ثقافة نبذ العنف.

-       الإعلام الرسمى وغير الرسمى :

يجب على كافة الوسائل الاعلامية ( المقروءة – المرئية – المسموعة – الإليكترونية ) أن  تقوم بنشر المواد الاعلامية التوعوية التى تساهم فى الحد من انتشار جرائم العنف الجنسى ضد النساء والفتيات من خلال البرامج المختلفة والأعمال الدرامية واللقاءات الحوارية ، وأن يكون هناك ميثاق شرف اعلامى يضمن عدم التناول الغير ايجابى ، وعدم تقديم صورة نمطية للنساء والرجال ، والكف عن تسليع المرأة وتشيئها ، وكذلك احترام خصوصية النساء والفتيات الناجيات من العنف الراغبات فى عدم اظهار بياناته وصورهم عبر الوسائل الإعلامية حفاظاً على حقوقهم الاجتماعية ، ولتفادى أن يعنفوا من المجتمع بالوصمة.

وزارة الداخلية المصرية :

 يجب أن تتقبل المتغيرات التى تشهدها مصر عقب ثورة 25 يناير ، وأن يتم العمل من الآن على وضع جدول زمنى لإعادة هيكلة جهاز الشرطة ، وفى الوقت نفسه يجب على الوزارة أن تتخذ آليات أكثر فاعلية لاستعادة الأمن فى الفترة الراهنة ، وأن تعيد تأهيل قواتها النظامية وكافة الأفراد والرتب لكى يستطيعوا التعامل مع جرائم العنف الجنسى التى باتت تؤرق المجتمع ، وتعد من أوسع الجرائم انتشارا ويفلت معظم مرتكبيها من العقاب ، وعلى وزارة الداخلية أن تدرك عدم قدرتها على منع تلك الأنواع من الجرائم وعدم درايتها الكافية بآليات المواجهة والتدخل والإنقاذ رغم إنشاء وحدة متابعة جرائم العنف ضد المرأة بالوزارة ، وأنه يجب بناء قدرات هذه الوحدة ونقل الخبرات المحلية والدولية للعاملين بها ، من أجل الحد من انتشار هذه الجرائم وتوفير شوارع أمنه للنساء والفتيات ، وكذلك استصدار تعليمات مشددة إلى كافة دواوين ومراكز الشرطة المنتشرة فى ربوع مصر إلى التعامل باحترام واجب مع المبلغات عن وقائع التحرش والعنف الجنسى ، وعدم الاستخفاف بتلك الوقائع ، والحفاظ على سرية البيانات وعدم الإفصاح عنها ، وكذلك التشديد على عدم اتخاذ أى إجراءات استثنائية من شئنها انتهاك حقوق الإنسان والنيل من كرامة المبلغات مثل كشوف العذرية وما شابه ذلك من إجراءات غير منضبطة ، وتشدد مبادرة شفت تحرش I saw harassment على أنها قد ذكرت فى وقت سابق أن الوزارة تعاونت معها خلال عطلة عيد الفطر ، وان هذا التعاون جاءت نتائجه بالسماح للمتطوعات والمتطوعين بالتواجد الميدانى دون أى مضايقة من الضباط أو الأفراد عكس ما كان يحدث قبل ذلك.

-        الأحزاب السياسية :

يجب عليها أن تتحمل مسؤوليتها الأدبية فى الكف عن العبث السياسى واستدعاء النساء والفتيات للتظاهرات الكبرى دون أى تأمين أو إجراءات احترازية من قبل منظمى هذه التظاهرات ، وعلى تلك الأحزاب أن تتوقف تماماً والآن عن استئجار أى مجموعات تقوم بعمليات الـتأمين والتفتيش فى التظاهرات مثلما شهد اعتصام ميدان التحرير فى ديسمبر 2012 ويناير 2013 ، وما ترتب عليه من انتهاكات للنساء والفتيات بسبب عدم جدية التأمين والتراخى فى حماية المتظاهرات.

-       متطوعى المبادرات المناهضة للتحرش :

 لقد اتخذتم على عاتقكم مسؤولية جسيمه ، وعلينا جميعاً ان نستمر فى مقاومة كافة جرائم العنف الجنسى والإرهاب الجنسى الذى يستهدف النساء والفتيات فى مصر ، منكم من جرح أو ضرب أو تمت إصابته أثناء تدخله لإنقاذ فتاة أو امرأة ، ومن بين المتطوعين فتيات ونساء يشاركن فى إنقاذ الفتيات وهن يعلمن جيداً أنه لربما قد يتعرضن للانتهاك وعلى الرغم من ذلك مازلن يقاومن التحرش ، أنتم جميعاً نساء ورجالاً تقومون بدور الدولة المتراخية الغائبة.

علينا جميعاً أن نوحد الجهودات ، والتنسيق والتشاور والتشارك دائماً من أجل مجتمع خالٍ من التحرش والعنف ضد النساء والفتيات.

دمتم بخير ودمتم زخراً لوطنكم.

 

 

 

 

نهنئ عموم الشعب المصري  بعيد الفطر المبارك ، ونعانق أمهات الشهداء ، أملين في مستقبل مشرق وحياة كريمة لعموم المواطنين والمواطنات.

يبدءا العيد  وتبدءا معه مهمتنا، وعهدنا ووعدنا الذي قطعناه على أنفسنا عضوات وأعضاء مبادرة "  شفت تحرش

 I Saw Harassment "  نكافح التحرش الجنسي  من اجل خلق شوارع أمنه لعموم المواطنين والمواطنات خاليه من كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات.

رسائل هامة :

إلى وزارة الداخلية المصرية: كونوا عوناً لنا، وابذلوا قصار جهدكم من أجل تحقيق الأمن، ومنع الجرائم، وخاصة جرائم العنف ضد النساء والفتيات ومكافحة جريمة التحرش الجنسي.

إلى نساء وفتيات مصر : لا تجعلوا أحدً ينتقص من حقوقكن أو أن يحول دون التمتع بحياة أمنه وعيشة كريمة استمروا في النضال والكفاح والثورة من أجل أن نحيا جميعاً نساء ورجال في مجتمع خالٍ من العنف أو الإقصاء أو التهميش أخرجوا إلى كل الشوارع والميادين أفرحوا وابتهجوا  ، وواجهوا المتحرشين بجرمهم ، كونوا أنتن الرادع ومجتلبات للأمان.

إلى الأسرة المصرية : لا تعلموا أبنائكم من الذكور الغلظة ونكران الحقوق ، علموهم الحق والخير ، ولا تفرقوا بين الذكور والإناث من الأبناء في الحقوق والواجبات ، حتى يتثنى لنا جميعاً أن نحيا في وطن يتمتع في الجميع بالمساواة.

إلى رجال وشباب مصر : لا تحسبوا أن تعرضكن للنساء والفتيات في الشوارع بالقول أو الفعل قد يزيد منكم قدراً أو قيمة ، بل أعلموا أنكم بتعرضكم للنساء والفتيات بالتحرش الجنسي أياٍ ما كانت صورة أو أشكاله من ألفاظ خادشة للحياة أو تعبيرات جنسية أو تأمل بالنظر الطول في مناطق خاصة من الجسم ما هي إلا جرائم وأفعال نكراء لا يقبل بها الأسوياء ، وإنما يصبوا إليها الضعفاء وغير ذي العقل.

إلى كافة الوسائل الإعلامية : لا تمتنعوا عن مناهضة كافة أشكال العنف فيما تقدمونه من مواد إعلاميه تشكل وتنير عقول الكثيرين ، وترجوا إلا تنتهكوا حقوق النساء والفتيات الناجيات من العنف الجنسي ، أو تتعرضوا لحرمة الحياة الخاصة ، أو الإفصاح عن هوية المعنفات بقصد أو بدون قصد.

إلى جميع عضوات وأعضاء المبادرات والمجموعات المناهضة للتحرش والعنف الجنسي :  دمت زخراً لهذا الوطن ، بكم ومعكم نناهض التحرش ، ونقاوم العنف ضد المرأة بكل أنماطه.

 

مصر / القاهرة

8 أغسطس 2013

أول أيام عيد الفطر المبارك.

 

وقائع جرائم العنف الجنسي والإرهاب الجنسي تجاه النساء والفتيات في عطلة شم النسيم 2013

 

تواجد أمنى شكلي وغير فعال ، والعائلات يقاومن الحر بالجلوس على سفح النهر

النطاق الجغرافي : يبدءا من كوبري قصر النيل بطول كورنيش النيل وحتى أبراج أغاخان شبرا مصر.

توقيتات العمل الميداني : بدأت الجولة الأولى في تمام الساعة 12 ظهراً ، وانتهت الجولة الثالثة والأخيرة في تمام الساعة 30: 7 مساءً.

تم تقسيم مجموعات العمل من المتطوعات والمتطوعين إلى سبع مجموعات ثلاث ميدانية ، وواحدة تدير غرفة العمليات على مدار اليوم ، بالإضافة إلى ثلاث مجموعات أمان (سيارة أمنه ).

التقسيم الميداني : تم نشر مجموعات العمل على ثلاث نقاط ارتكاز وفقاً للخريطة الميدانية  والنطاق الجغرافي

المجموعة الأولى :

- نطاقها الجغرافي بداية من كوبري قصر النيل وحتى كوبري 15 مايو.

المجموعة الثانية :

- نطاقها الجغرافي بداية من كوبري 15 مايو وحتى كوبري إمبابة.

المجموعة الثالثة :

- بداية من كوبري إمبابة وحتى عمارات أغاخان – شبرا مصر.

 

حصاد اليوم من رصد لوقائع ومشاهدات حيه ومن خلال استمارة المسح الميداني :

- لاحظ المتابعون في المواقع الميدانية المختلفة العديد من التجاوزات والانتهاكات التي نالت الفتيات والنساء في طول مجرى نهر النيل وفقاً للنطاق الجغرافي المبين سلفاً ، والتي تتمثل في بعض وقائع التحرش اللفظي ، أو التحرش باللمس ، أو تعرض فتيات ونساء لمضايفات أثناء مرورهن بالشوارع والأماكن العامة.

- كما تم ملاحظة تكاسل ، وتباطؤ أفراد الشرطة عن القيام بمهامهم وواجباتهم المكلفون بها.

- انخفاض مستوى الإقبال الجماهيري بشكل عام ، مع ارتفاع الكثافة في غير أوقات الذروة.

ملحوظات ومؤشرات عامه تم استنباطها من خلال التعامل مع المواطنين والمواطنات في محيط النطاق الجغرافي أثناء القيام بمليء استمارات المسح الميداني التي أطلقتها مبادرة "  شفت تحر ش I saw harassment " بداية من عطله شم النسيم حيث تم القيام بتسجيل 27  استمارة مسح ميداني للرجال ، وبتسجيل 10 استمارات مسح ميداني للفتيات خلال عطلة شم النسيم 2013 :

- ثلاث فتيات أعمارهن مابين 10 : 8 سنوات  تحدثوا عن تحرشات لفظية تعرضوا ليها في مناطق سكنهم ، وعن رد فعل الأسرة  جاء رفضاً لخروجهن بمفردهن.

- استجابة الشباب والرجال للتفاعل الإيجابي علي مع أعضاء المبادرة.

- قام بعض عناصر الشرطة باستيقاف عضوات وأعضاء المبادرة  تم سؤالهم عما يقومون به طوال اليوم في النطاق الجغرافي.

- ضابط شرطة برتبه ملازم  تحدث مع أعضاء المبادرة وأقر انه يمارس التحرش و ، وقام بمليء استمارة مسح ميداني ، وأكد أن أول واقعه قام بها في عمر الــ 14 من عمره.

 

ملاحظات مبادرة " شفت تحر ش I saw harassment " عن عطلة شم النسيم 2013 :

- تؤكد المبادرة على أن أغلب الوقائع التي تم التعامل معها طوال يوم 6 مايو (شم النسيم ) في النطاق الجغرافي المبين لم تتجاوز التحرش اللفظي ، أو محاولات اللمس ، بالإضافة إلى رصد عده حالات تعرضن لعنف جنسي أثر سلباً عليهن ، وعرضهن لتعامل غير إنساني.

- لم يشهد النطاق الجغرافي أي وقائع إرهاب جنسي أو محاولات اغتصاب أو حالات تحرش جماعي مثلما شهدت مصر مؤخراً في الذكرى الثانية لثورة يناير بميدان التحرير مما يؤكد على أن ما حدث لم تكن حالات فرديه أو عوارض اجتماعية بل كانت وقائع إرهاب جنسي تعمد إلى إقصاء النساء والفتيات وإرهابهن حتى يعزفوا عن المشاركة الاجتماعية والسياسية.

- إن تعامل صناع السياسات في مصر ، وممثلي الوزارات المختلفة مع جرائم العنف الجنسي والتحرش الجنسي بالنساء والفتيات لا يليق مع وقائع الظاهرة وتأثيراتها السلبية على المستوى الإقتصادى والإجتماعى والسياسي ، وإنما يدلل على غياب الرؤية ، وضيق الأفق في تبنى تدابير واليات لمناهضة كل أشكال العنف ضد النساء والفتيات.

- نشدد على تراخى الأمن في التعامل مع جرائم العنف ضد النساء والفتيات في عموم مصر ، رغم ما تم إعلانه من بيانات رسمية منسوبه لوزارة الداخلية المصرية عن إيقاف العشرات من الشباب والرجال اللذين أقدموا على مضايقة الفتيات والنساء والتحرش بهن ، ونؤكد على عدم قدرة الأفراد والقيادات الأمنية على التعامل الإيجابي للحد من الظاهرة نظراً لافتقار البنية التشريعية المصرية لأي مواد قانون تجرم التحرش الجنسي أو تعرفه.

- تطالب مبادرة "  شفت تحر ش I saw harassment " بإعداد قانون يجرم العنف الجنسي ضد النساء والفتيات تشارك في صياغته والمناقش عليه المنظمات الغير حكومية العاملة على قضايا المرأة في مصر.

- تطالب مبادرة "  شفت تحر ش I saw harassment " بإعادة التأهيل النفسي والمهني لأفراد وضباط وزارة الداخلية المصرية من أجل التفاعل  الإيجابي مع قضايا النوع الإجتماعى.

- تطالب "شفت تحر ش I saw harassment " صناع السياسات ورئاسة مجلس الوزراء المصري إلى دعوة كافة المنظمات الغير حكومية ، وممثلي الآليات الوطنية الداعمة لقضايا المرأة وحقوق الإنسان إلى عقد مؤتمر وطني للوقوف على ماهية ظواهر العنف الجنسي ضد النساء والفتيات ، ووضع آليات وتدابير لمواجهتها بمشاركة خبرات تربويين وخبراء علم نفس واجتماع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الأطلاع على ألبوم الصور عبر الرابط التالى : 

 

تعلن مبادرة " شفت تحر ش I saw harassment " عن قيامها بتدشين غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة يوم الاثنين الموافق 6 من مايو 2013 ، (عيد شم النسيم ) ، وذلك للقيام بأعمال الرصد والتوثيق لجرائم العنف الجنسي تجاه النساء والفتيات ، في نطاق جغرافي يشمل كورنيش النيل بداية من أغاخان شبرا وحتى كوبري قصر النيل.

وتقوم مجموعات العمل والمتطوعات والمتطوعين  بالترجل على طول النطاق الجغرافي لتقديم توعية للمواطنين والمواطنات بمخاطر العنف الجنسي تجاه المرأة ، وكذلك تقديم الدعم النفسي والقانوني للناجيات من جرائم العنف ، بالإضافة إلى تقديم خدمة ( سيارة أمنة ) كملجاء وملاذ للفتيات اللاتي قد يتعرضن لوقائع عنف جنسي خلال التنزه بمنطقة كورنيش النيل.

بالإضافة إلى القيام بإطلاق استمارات مسح ميداني للفتيات والشباب للوقوف على ماهية الظاهرة وكيفية القضاء عليها.

هذا وتؤكد  مبادرة " شفت تحر ش I saw harassment" على مايلى :

- يجب على وزارة الداخلية المصرية عدم التراخي في تحقيق الأمن للمواطنين والمواطنات جميعاً ، وخاصة في أماكن التنزه والحدائق العامة.

- تتحمل وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة جراء وقوع أي حالات تحرش أو جرائم عنف جنسي تجاه النساء والفتيات خلال عطله شم النسيم 2013 .

-  على رئاسة مجلس الوزراء إصدار التعليمات باتخاذ تدابير كافية لردع ظاهرة التحرش والتشبيك بين الوزارات المختلفة للوقوف على حلول واقعية لجرائم العنف الجنسي ضد النساء والفتيات التي كثرة ظواهرها مؤخراً.

- نطالب جميع الفتيات والنساء في عموم مصر ، وأولياء الأمور بعد التخاذل أو التراخي في تحرير محاضر بأي واقعة تحرش أو تعدى على فتاة أو سيدة خلال التنزه في عطله شم النسيم .

- نطالب الوسائل الإعلامية المختلفة بتحري الدقة في تناول المعلومات المتعلقة بجرائم العنف الجنسي ، واحترام الحريات الشخصية للناجيات من وقائع العنف الجنسي.

 

القاهرة

4 مايو 2013

القاهرة :

تحريراً في :  28 ابريل 2013

 

في ظل تنامي خطابات كراهية تجاه النساء والفتيات في عموم مصر من قبل قنوات محرضة تمتاز بالطائفية ، والتعدي السافر على حريات وحقوق المواطنين.

يطالعنا وزير الإعلام المصري بأعمال ولقاءات يدعى أنه يقوم بها من أجل النهوض بالمستوى الإعلامي وأخلاقيات المهنة ، مشاركة في هذه الأعمال قنوات ذات توجهات تحريضه وطائفية عرضت حياة مواطنات مصريات إلى الخطر والشروع في التعدي الجنسي ، ومحاولات إرهاب النساء والفتيات التي أحدثت العشرات من الإصابات البالغة التي وردت في الشهادات والبلاغات التي تقدمت بها فتيات ونساء مصريات تعرضن للعنف الجنسي مما شكل لهن انتهاكا واضحاً في حق السلامة الجسدية والسلم الإجتماعى العام الحق الأصيل لكل مواطنة ومواطن يتمتع بحماية دولة ذات السيادة القائمة.

سقطت حقوق المواطنة ، ونجح وزير الإعلام في مناصرة قنوات ذات توجهات وأراء عرضت حياة مواطنين مصريين للضرر والمخاطرة بأرواحهم وكذلك المواطنين من غير جنسيات مصرية أخرى مقيمون بمصر والسائحين من الجنسين .

أعلن وزير الإعلام المصري في العديد من اللقاءات والمؤتمرات المعلوم بتصويرها وبثها على الرأي أن صاحب توجه وأن انتمائه لجماعة الأخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة .

ذهبت منفعة الوزير التي أوجبت اختياره كموظف عمومي بالدولة في منصب وزير الإعلام ، تلك الوزارة التي أسقطتها الثورة وأرجعها نظام الحكم العسكري ، وتمسكت بها الجماعة .

فشل في إيجاد أو استمرار الخدمات الإعلامية والتثقيفية التي وجب أن تقدم للمواطنات والمواطنين لتحسين المزاج العام ، والتشجيع الإيجابي القائم على الشفافية والمصداقية.

حين تكون كل المعلومات والمعطيات عن أحوال المصريين بشكل رسمي في عهده شخص اعتدى على الواجب الوطني ، وانتهك الحريات ، وأسس مسؤولياته على قمع الإعلاميين ، وإحالتهم للتحقيقات ، فمنذ تولى السيد صلاح عبد المقصود منصب وزير الإعلام شهدت مصر رده في المستوى الاعلامى والمهني بل امتدت عوامل الاضمحلال إلى انتقاء ما يتم عرضة وإذاعته ، واختلاف المصادر الرسمية ، والمفارقة والتباين في البيانات الرسمية سواء الناطقة بالعربية أو باللغة الإنجليزية ، ففي ظل وجود السيد صلاح عبد المقصود كوزير للإعلام المصري تقدم رئيس الجمهورية ببلاغات ضد صحفيين وإعلاميين وصلت إلى ما يقرب من 200 بلاغ للنائب العام ودعاوى قضائية.

 

قام "صلاح عبد المقصود " الذي يشغل منصب " وزير الإعلام " ب ( التحرش الجنسي اللفظي ) بالإعلاميات والصحفيات في واقعتين موثقتين بالبث الحي ويتم تداوله بموجب المشاع الإبداعي :

- الواقعة الأولى : حين أقدم السيد صلاح عبد المقصود معلقاً على حوار تجريه معه المذيعة زينة يازجى بأنها " ساخنة " في جملة ذات تعبيرات ومدلول جنسي.

- الواقعة الثانية : جاء في رده على سؤال إحدى الصحفيات: " هي فين حرية الصحافة ؟ " ، فقال لها الوزير : " ابقي تعالي أقولك فين "، وتابع "اللي شايف إن فيه تقييد لحرية الصحافة يبقى يرد على الزميلة الجميلة المحترمة" ،

في حفل توزيع جوائز مصطفى أمين وعلى أمين الصحفية، في فندق براميزا بالدقي.

- الواقعة الثالثة : في إحدى اللقائات الإعلامية يوم 24 مارس ، وحين سألت إحدى المراسلات وزير الإعلام سؤالاً حول محتوى قنوات التلفزيون المصر فجاء رد الوزير المتحرش " ساقول لك كما قلت لزميلتك من قبل تعالى وأنا اقولك أين المحتوى " جاء هذا الرد بعد مرور أيام قليلة على تحرشه اللفظى بإحدى الصحفيات فى مؤتمر صحفى أيضاً

 

تطالب مبادرة " شفت تحرش " :

- أولاً : إقالة السيد صلاح عبد المقصود وزير الإعلام.

- ثانياً : تقديم اعتذار رسمي من مجلس رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية عن ما صدر من السيد صلاح عبد المقصود ، وعدم التزامهم بمعايير اختيار الكفاءات.

- ثالثاً : إعادة النظر في بقاء منصب " وزير الإعلام " والرجوع إلى رأى الخبراء الإعلاميين والهيئات غير الحكومية المعنية بتنمية الإعلام ونقابة الصحفيين والروابط المدافعة عن حرية الرأي والتعبير.

رابعا : تطالب مبادرة " شفت تحرش I saw harassment " بمسائله الوزير " متولي صلاح عبد المقصود " قانوناً وفقاً  للمادته 306 مكرر ( أ ) من قانون العقوبات المصري " يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن مائتي جنيه ولا تزيد على ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من تعرض لأنثى على وجه يخدش حياءها بالقول أو بالفعل في طريق عام أو مكان مطروق.

ولما كان الجرم هذا صادر عن شخص مسئول ويمثل الدولة في كونه يشغل منصب وزير الإعلام ، وجب معاقبته بالقانون وتشديد العقوبة عليه بعد عزله من منصبه ، نظراً لما أحدثه من خدش حياء للمواطنين والمواطنات جميعاً ، وحال كونه قد عمد إلى تكرار الجرم نفسه مع العلم به.

 

 

 

الزمان : ما بين 11 إلى 15 :11 مساء ً

التاريخ : 15 ابريل 2013

المكان : شارع الهرم – اتجاه الرماية  قبل سينما الهرم بجوار بنزينه

الضحية : امرأة في نهاية العقد الثاني (محجبة )

الواقعة : حوالي 4 أفراد تحرشوا بفتاة ، وحين قامت بالصياح ونهرهم قام الأربعة بالتعدي عليها بالضرب المبرح باستخدام أسلحة بيضاء  مما نزع عنها حجابها ، وسقطت من كثرة الضرب وهم يحاولون انتزاع ملابسها، وحين قام المارة بالتدخل قاموا بالتعدي عليهم ، وأصابوا شخصاً بجروح قطعيه وهو يصيح (أنا زوجها ) ، وقاموا بوضع الفتاة على دراجة نارية وحاولوا الفرار بها ، ولكنها قامت بإلقاء نفسها على الأرض ، وقاموا بسحلها ووضعها مره أخرى على الدراجة النارية ، ولولا مرور أحد أفراد الشرطة يقود دراجة نارية ألقوها وفروا هاربين.

جاءت استغاثة عاجلة على الخط الساخن لمبادرة (شفت تحرش ) من أحد الشباب الذي يتواصل بشكل مستمرة مع المبادرة   نصها كما يلي :

" في حالة خطف أنثى في وسط شارع الهرم قدام بنزينه جنب سينما الهرم قدام الناس وجريوا ببنت في أخر العشرينات قدام الناس كلها بمكنة وهم 4 أفراد في أعمار تحت العشرين .. بعد ما اتخانقوا معاها هي وجوزها ومعاهم سلاح ابيض عوروها هي وجوزها وواحد صحبي ... موتوسيكل شرطة جرى ورآهم بس رموها في الشارع وجريوا ومعرفوش يجبوهم .. أسف على الاطاله "

وبعد الاتصال بالمبلغ والتعرف على ملابسات الواقعة :

أكد أنه أثناء مروره في شارع الهرم بصحبة أصدقائه شاهدوا ما يحدث ، وأن اللافت للانتباه صياح الفتاة مما دفعهم للتدخل ، ووضع السيارة الخاصة بهم بعرض الطريق لتشجيع الناس على التدخل وإنقاذ الفتاة ، الجدير بالذكر أن أحد الشباب اللذين كانوا بصحبه المبلغ أصيب بجرح سطحي في ذراعه جراء محاولة إنقاذ الفتاة من أيدي المتحرشين.

 

الملاحظات على الواقعة من قبل مبادرة " شفت تحرش I saw harassment " :

- نؤكد على أن غياب الأمن ، وعدم هيكله وزارة الداخلية وتحسين الخدمات الأمنية لهو جزء أصيل في ازدياد تلك النوعية من جرائم العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في مصر .

- نطالب كافة أجهزة الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للحد من جرائم العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في مصر ، والتي باتت في ارتفاع ملحوظ ، وتشكلاً خطراً على السلامة الجسدية للمواطنات والمواطنين.

- ترى مبادرة " شفت تحرش "  أن عدم التحقيقات في البلاغات المقدمة من قبل فتيات ونساء تعرضن للعنف الجنسي والاغتصاب في محيط ميدان التحرير ، وعدم تقديم جناه ومحرضين حقيقيين للمحاكمات لهو أمر يجعل صانعي السياسات مسئولين مسئوليه مباشرة عن تلك الجرائم اللاتي تتعرض لها النساء والفتيات في مصر.

- يجب على رئاسة الجمهورية ، ورئاسة مجلس الوزراء سرعة استصدار مرسوم بقانون يجرم العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في مصر شريطه الرجوع إلى المنظمات النسوية والحقوقية في مصر.

 

القاهرة : 16 إبريل 2013

 

 

 

الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2013 09:05

وزير الإعلام المصري متحرش بامتياز

بيان صحفي تعليقاً على تصريحات وزير الإعلام المصري " صلاح عبد المقصود " الموجهة إلى الإعلاميات :


في ظل تنامي خطابات كراهية تجاه النساء والفتيات في عموم مصر من قبل قنوات محرضة تمتاز بالطائفية ، والتعدي السافر على حريات وحقوق المواطنين.

يطالعنا وزير الإعلام المصري بأعمال ولقاءات يدعى أنه يقوم بها من أجل النهوض بالمستوى الإعلامي وأخلاقيات المهنة ، مشاركة في هذه الأعمال قنوات ذات توجهات تحريضه وطائفية عرضت حياة مواطنات مصريات إلى الخطر والشروع في التعدي الجنسي ، ومحاولات إرهاب النساء والفتيات التي أحدثت العشرات من الإصابات البالغة التي وردت في الشهادات والبلاغات التي تقدمت بها فتيات ونساء مصريات تعرضن للعنف الجنسي مما شكل لهن انتهاكا واضحاً في حق السلامة الجسدية والسلم الإجتماعى العام الحق الأصيل لكل مواطنة ومواطن يتمتع بحماية دولة ذات السيادة القائمة.

سقطت حقوق المواطنة ، ونجح وزير الإعلام في مناصرة قنوات ذات توجهات وأراء عرضت حياة مواطنين مصريين للضرر والمخاطرة بأرواحهم وكذلك المواطنين من غير جنسيات مصرية أخرى مقيمون بمصر والسائحين من الجنسين  .

أعلن وزير الإعلام المصري في العديد من اللقاءات والمؤتمرات المعلوم بتصويرها وبثها على الرأي أن صاحب توجه وأن انتمائه  لجماعة الأخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة .

ذهبت منفعة الوزير التي أوجبت اختياره كموظف عمومي بالدولة في منصب وزير الإعلام ، تلك الوزارة التي أسقطتها الثورة وأرجعها نظام الحكم العسكري ، وتمسكت بها الجماعة .

فشل في إيجاد أو استمرار الخدمات الإعلامية والتثقيفية التي وجب أن  تقدم للمواطنات والمواطنين لتحسين المزاج العام ، والتشجيع الإيجابي القائم على الشفافية والمصداقية.

حين تكون كل المعلومات والمعطيات عن أحوال المصريين بشكل رسمي في عهده شخص اعتدى على الواجب الوطني ، وانتهك الحريات ، وأسس مسؤولياته على قمع الإعلاميين ، وإحالتهم للتحقيقات ، فمنذ تولى السيد صلاح عبد المقصود منصب وزير الإعلام شهدت مصر رده في المستوى الاعلامى والمهني بل امتدت عوامل الاضمحلال إلى انتقاء ما يتم عرضة وإذاعته ، واختلاف المصادر الرسمية ، والمفارقة والتباين في البيانات الرسمية سواء الناطقة بالعربية أو باللغة الإنجليزية ، ففي ظل وجود السيد صلاح عبد المقصود كوزير للإعلام المصري تقدمت رئيس الجمهورية ببلاغات ضد صحفيين وإعلاميين وصلت إلى ما يقرب من 200 بلاغ للنائب العام ودعاوى قضائية.

قام "صلاح عبد المقصود " الذي يشغل منصب " وزير الإعلام "  ب  ( التحرش الجنسي اللفظي ) بالإعلاميات والصحفيات في واقعتين موثقتين بالبث الحي ويتم تداوله بموجب المشاع الإبداعي :

- الواقعة الأولى : حين أقدم السيد صلاح عبد المقصود معلقاً على حوار تجريه معه المذيعة زينة يازجى بأنها " ساخنة " في جملة ذات تعبيرات ومدلول جنسي.

- الواقعة الثانية :  جاء في رده على سؤال إحدى الصحفيات:  "  هي فين حرية الصحافة ؟  " ،  فقال لها الوزير : " ابقي تعالي أقولك فين "، وتابع "اللي شايف إن فيه تقييد لحرية الصحافة يبقى يرد على الزميلة الجميلة المحترمة" ،

في حفل توزيع جوائز مصطفى أمين وعلى أمين الصحفية، في فندق براميزا بالدقي.

 

 

 

تطالب مبادرة " شفت تحرش "  :

- أولاً : إقالة السيد صلاح عبد المقصود وزير الإعلام.

- ثانياً : تقديم اعتذار رسمي من مجلس رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية عن ما صدر من السيد صلاح عبد المقصود ، وعدم التزامهم بمعايير اختيار الكفاءات.

-  ثالثاً : إعادة النظر في بقاء منصب " وزير الإعلام " والرجوع إلى رأى الخبراء الإعلاميين والهيئات غير الحكومية المعنية بتنمية الإعلام ونقابة الصحفيين والروابط المدافعة عن حرية الرأي والتعبير.

مصادر ذات صلة بالبيان :

مسلسل

المـــــــــــــــــــــــــــــــوضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع

الرابط

المصدر إن وجد

1

تم النشر بتاريخ 24/09/2012

برنامج الشارع العربي مع زينة يازجي

http://www.youtube.com/watch?v=poM5RKUyvog

تلفزيون دبي-الإمارات

2

التعدي على مصور أثناء تصوير وزير الإعلام وهو يصلى

http://www.youtube.com/watch?v=y29CU3aNweY

قناة on.tv - مصر

3

وزير الإعلام مخاطباً صحفية تسأله عن حرية الرأي : ابقي تعالى وأنا أقولك

http://www.el-balad.com/457764

قناة صدى البلد

 

 

 

 

التحرش بالنساء والفتيات ممنهج وقوى إسلامية متشددة تدعم المتحرشين
في الذكرى الثانية لاندلاع الحراك الثوري بمصر (25 يناير ) انطلقت جموع المواطنين/ الموطنات إلى شوارع مصر المختلفة للتظاهر سلمياً والاعتصام في ميادين التحرير المختلفة للمطالبة بتحقيق أهداف ثورة يناير ، وترسيخ مبدءا المساواة والقانون والعدالة بين الجميع.
ومنذ طليعة  صباح يوم الجمعة 25 يناير 2013 انتشرت مجموعات مختلفة من المناهضين لجرائم التحرش والاغتصاب الجماعي ضد النساء والفتيات ، وشاركت مبادرة "شفت تحرش" مع غيرها من المبادرات والمنظمات لمواجهة مخاطر التحرش والاغتصاب الجنسي ضد النساء في ميدان التحرير.
وطوال فترة النهار لم يشهد ميدان التحرير سوى وقائع طيفيه تتعلق بممارسات فردية من قبل بعض الشباب أو الرجال غير الأسوياء ، وتم التعامل مع أغلب تلك الوقائع من قبل المتطوعات /المتطوعين  أو من قبل النساء والفتيات أنفسهم ، وباشره المجموعة العمل التي تضم كافه المبادرات والمنظمات تحت أسم (قوة ضد التحرش ) بتوزيع الـــ  (تي شيرتات) على المتطوعات والمتطوعين بالمبادرات والحملات المختلفة والتي كتب عليها من الأمام عبارة ( ضد التحرش) ، ومن الخلف عبارة (ميدان أمن للجميع).
ومع زوال الشمس واقتراب الغروب انتشرت كافه المجموعات في ربوع ميدان التحرير المختلفة لرصد حالات التحرش والتعدي على الفتيات والنساء والتعامل معها.
ومع دقات الساعة السابعة مساء من يوم الجمعة 25 يناير  2013 شهد ميدان التحرير تدفق أعداد كبيره من البلطجة والخارجون على القانون الذين أشاعوا الذعر والرعب في نفوس المواطنات خاصة وعموم من كانوا في التحرير بكثرة وقائع التحرش الجنسي والتي وصلت في بعد الحالات إلى محاولات هتك عرض أو محاولات اغتصاب جماعي ، بينما في الوقت نفسه شهد شارع طلعت حرب في اتجاه ميدان التحرير واقعه تعدى سافر على عدد من الناشطات المصريات ذات التاريخ النضالي الوطني المشرف بدون أي مبرر أو تفسير منطقي واضح لسبب الهجوم على تلك القامات من الحركة النسائية الوطنية.
فقد قام عدد من الخارجون على القانون باعتراض طريق عدد من الناشطات أثناء توجههن إلى ميدان التحرير وعلى رأسهن المناضلة / شاهنده مقلد ، ونور الهدى زكى ، وراويه عيسى ، والفنانة عزة بلبع ، والمثير للدهشة والعجب أنه طوال اليوم كان المتظاهرون يرفعون صوراً لعدداً من رائدات الحركة النسائية المصرية من بينهن المناضلة / شاهنده مقلد التي تم التعدي عليها في مساء نفس ذات اليوم ، ولم تكن هي الوقعة الوحيدة التي شهدها ميدان التحرير فقد أعلنت (قوة ضد التحرش) عن التعامل مع 19 حاله أخرى تتعلق بالتحرش الجنسي ومحاولات هتك العرض من بينهم 6 حالات احتجن إلى دعم طبي ، بينما تدخلت مجموعة الإنقاذ التابعة لمبادرة (شفت تحرش) في العامل مع 4 حالات داخل محطة مترو السادات ،وحاله أخرى خلف مسجد عمر مكرم وكل هذه الوقائع التي تم الإشارة إليها ليست جميع ما تم التعامل معه أو رصده بل هي نتائج الرصد الأولى فحسب .
وحسب ما تم حصره ورصده من قبل المتطوعات والمتطوعين بمبادرة (شفت تحرش) نستخلص عدد من التوصيات والمحلاظات :
أولاً : التحرش الجنسي ووقائع التعدي على الفتيات والإناث أمر ممنهج وليس عارض أو ناتج عن التدافع أو خلافه من المسكنات أو المبررات الاجتماعية السلمية.
ثانياً : تم رصد العديد من محاولات استهداف الناشطات والنشطاء الذين ينتمون إلى حملات مناهضة التحرش داخل الميدان ، وإحداث إصابات بهم.
ثالثاً : يجب على القوى الوطنية المحتشدة في ميدان التحرير والتي تدعوا إلى الاعتصام أن تتحمل مسؤوليتها الوطنية في تأمين المتظاهرين من العبث بأجساد الفتيات والإناث ، وعلى كل فصيل سياسي أو جماعة وطنية أو حزب يعلن عن اعتصامه بميدان التحرير أن يلتزم جدياً بتأمين إحدى مداخل ميدان التحرير من قبل أعضائهم وليس من قبل آخرين لضمان حماية المواطنات والمواطنين داخل الميدان والحد من انتشار جرائم العنف الجنسي ومحاولات إرهاب النساء والفتيات.
رابعاً : نؤكد على أن كل محاولات التبجح والتجرؤ على أجساد النساء والفتيات ليست سوى رسائل مبطنه من أجل إرهاب المرأة المصرية لكسر إرادتها وإقصائها عن المشهد السياسي والإجتماعى الذي أصبحت النساء فيه عنصر هام لا يقبل التهميش أو الإقصاء.
خامساً : نحمل قوى الإسلام السياسي بكل فصائله مسئوليه التحرش والعنف الجنسي ضد النساء والفتيات بشكل خاص والعنف الغير مبرر بشكل عام تجاه المتظاهرين سلمياً في عموم مصر نظراً لكونهم  أصبحوا  هم صناع القرار ، والمسيطرين على مقاليد القرار السياسي في مصر ، وإن لم يكونوا محرضين بشكل مباشر فإن صمتهم هو مباركه لما يحدث للنساء في شوارع مصر ، ولا ننسى الرسالة التي حملها حزب الحرية والعدالة صبيحة عيد الأضحى 2012 التي كانت تحمل عنوان ( أختاه لا تكوني سبباً في التحرش).
سادساً : نؤكد على أننا نتخذ تدابير واليات مستحدثه لمواجهة كافه أشكال العنف الجنسي والتجرؤ على النساء والفتيات في عموم مصر وخاصة داخل ميدان التحرير ملتزمين بالسلمية ، ومستخدمين كافه وسائل التواصل والتوعية للفتيات والنساء.
القاهرة 28 يناير 2013

"الزمن بكرة.. والمكان ميدان التحرير.. واللي هيتحرش أهلا وسهلا بيه بس ميزعلش".. رسالة وجهتها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية المكونة من عدة حركات للتصدي لظاهرة التحرش أمثال: "شفت تحرش"، "بنات مصر خط أحمر"، و"فؤادة واتش"، ستقوم الحركات الثلاث بنصب خيامهم مساء غد استعدادا للذكرى الثانية لثورة يناير لحماية الفتاة المصرية من التحرش الجنسي المتوقع حدوثه في محيط الميدان.

 

"إسدال، قطن، شاش وجدار بشرى".. هم أدوات فرق مكافحة التحرش التي ستقوم بتأمين مداخل ومخارج ميدان التحرير حيث ستقوم فتيات المبادرة بالإسراع نحو الفتاة المتعرضة للتحرش بصندوقي أحدهم يحمل إسعافات أولية والآخر يحمل إسدال في حالة تمزق ملابسها على أن يقوم فريق الشباب بصنع جدار بشرى لإيصال الفتاتين لأقرب مكان آمن لإجراء الإسعافات اللازمة والاستمرار معها في حالة تصعيد الموقف وتقديم البلاغ إلى أقرب قسم شرطة في محيط ميدان التحرير.

 

الشباب والفتيات سيقومون بارتداء "تي شيرت" باللون الأبيض يحمل عبارة "ميدان آمن للجميع" كعلامة مميزة لهم، كما أشار "فتحي فريد" مسؤول غرفة عمليات "شفت تحرش" حيث سيتم التجمع أمام محيط مجمع التحرير ومسجد عمر مكرم، مؤكدا أن الهدف من حملات مكافحة التحرش في المقام الأول "تأمين الفتاة" وليس استخدم أساليب العنف يأتي بعد ذلك التوعية بأضرار التحرش النفسية والجسدية للفتاة، مؤكدا أن "العنف مش الوسيلة اللي هتجيب نتيجة".

 

"اللي بيحصل دا تحرش مخطط له بشكل مدروس واللي بيجي بيبقى عارف هو بيعمل إيه والغرض منه تشويه أهداف المرأة النبيلة في الدفاع عن ثورتها زيها زي الراجل مثل ما حدث في محيط سيمون بوليفار".